تحقيق في رومانيا حول عمليات اتجار ببويضات يستهدف اطباء اسرائيليين
النشرة البريدية من جريدة الطبيب
سجل بريدك هنا ليصلك جديد الأخبار من جريدة الطبيب
تحقيق في رومانيا حول عمليات اتجار ببويضات يستهدف اطباء اسرائيليين
2009-07-21 07:57:23

بوخارست: فتحت السلطات الرومانية تحقيقا في عمليات تهريب بويضات تورط فيها اطباء اسرائيليون للامراض النسائية ومستمرة في عيادة في بوخارست كانت شطبت في 2006من المؤسسات التي يسمح لها بممارسة التلقيح الاصطناعي. ويلاحق في هذه القضية حوالى ثلاثين شخصا، بينهم المسؤولان الاسرائيليان عن عيادة "سابيك"
 -- وهما رجل وابنه اوقفا الاثنين -- واسرائيليان آخران متخصصان في تقنيات الانجاب بطرق اصطناعية، حسبما ذكرت النيابة. وهؤلاء متهمون "بتنظيم عمليات تهريب خلايا بشرية بهدف تحقيق مكاسب مادية". وقالت وسائل الاعلام ان المستفيدات من عمليات التهريب، ومعظمهن من الاسرائيليات، يدفعن بين 12 الف يورو و15 الفا من اجل عمليات تلقيح اصطناعية ببويضات منشأها رومانيات يواجهن صعوبات مادية. ولم تكن الرومانيات تبلغن بالمخاطر اللواتي تتعرضن لها وتحصلن في المقابل على مبالغ تتراوح بين 800 والف لي (190 الى 238 يورو) في انتهاك للقانون المتعلق بالتبرع بالاعضاء او الخلايا. وقال رئيس نقابة الاطباء فاسيلي استاراستوي ان "استغلال الوضع المادي الهش للمانحات من اجل كسب المال ليس امرا لا اخلاقيا فقط لكنه اجرامي ايضا". واضاف لوكالة فرانس برس ان "الاخطر هو ان الاطباء استخفوا بالكرامة البشرية وقاموا بتهريب خلايا متعمدين تجاهل خطر ذلك على الصحة". وتابع ان نقابة الاطباء شطبت منذ 2006 عيادة سابيك من سجلات العيادات التي تملك ترخيصا للقيام بعمليات التلقيح الاصطناعي ولم يكن يسمح لها بالقيام ببرنامج للابحاث. واكد هذا الطبيب ان العيادة "واصلت العمليات" على الرغم من هذا الحظر. وقال مدير وكالة عمليات زرع الاعضاء فيكتور زوتا ان هذه العيادة التي فتحت في 1999 لم يسمح لها رسميا بالقيام بعمليات تلقيح اصطناعي الا قبل اسبوع لكنها تقول على موقعها على الانترنت انها اجرت 1200 عملية من هذا النوع على الاقل. واوضحت النيابة انها احصت ثلاثين شخصا مستعدين للخضوع لهذا النوع من العمليات عند اجراء عملية مداهمة الاحد. كما وجدت ان الموظفين يقومون بتزوير ملفات النساء الواهبات ويغيرون صفاتهن مثل لون العيون والشعر ومستوى الذكاء لتطابق ما تريد المستفيدات الحصول عليه. وقالت وسائل الاعلام ان معظم النساء اللواتي وهبن بويضات هن من الغجر الروم. وتحدث السناتور يوليان اوربان عن "تواطؤ في وزارة الصحة والشرطة"، واشار الى تهرب ضريبي محتمل للعيادة على "ارباح تبلغ عشرين مليون يورو". وكانت رومانيا شهدت فضيحة مماثلة في 2005 عندما عثرت السلطات على عيادة اخرى في بوخارست اسمها "غلوبال آرت" تقوم بالاتجار ببو� �ضات. وقد اغلق التحقيق بدون ادانة اي شخص. وقالت صحيفة "اكاديميا كاتافينكو" الاسبوعية ان الاطباء الذين كانوا يعملون في "غلوبال آرت" انتقلوا الى قبرص لكنهم واصلوا تجنيد واهبات رومانيات. وتحفظ استاراستوي على اعتبار رومانيا "وجهة لسياحة الانجاب بطرق اصطناعية" وان كان مواطنو الاتحاد الاوروبي يرون ان الخضوع لعملية من هذا النوع في بوخارست "ارخص بسبع او ثماني مرات" مما هو في اي مكان آخر. واكد انه "باستثناء غلوبال آرت وسابيك، تحترم العيادات ال11 او ال12 التي تجري مثل هذه العمليات المعايير الصارمة جدا التي تضعها وكالة زرع الاعضاء". ا ف ب
أضف تعليق
: الإســـــــــــــــــــم
: عنــــوان التعليق
: البريد الالكترونى
: التعليــــــــــــــــق
الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الطبيب الألكترونية 2012
تصميم وبرمجة مؤسسة الطبيب للصحافة والنشر