الاستنشاق يجنبك حساسية الأنف
النشرة البريدية من جريدة الطبيب
سجل بريدك هنا ليصلك جديد الأخبار من جريدة الطبيب
الاستنشاق يجنبك حساسية الأنف
2011-08-06 01:32:42

كتبت: منى محمد علي ..هل تعانى من مشاكل فى جيوبك الانفيه  ؟ هل تعطس باستمرار ؟ هل تشعر بضيق فى التنفس ولا تدرى لماذا ؟ هل تعرف ما هو تشخيص حالتك ، وما هو العلاج ؟ حول هذا الموضوع يقول الدكتور مؤمن نوار استشاري الأنف والأذن والحنجرة
أنه   يوجد أكثر من نوع أو شكل للحساسية، وأحد هذه الأشكال هو الحساسية التى تحدث أثناء التقلبات الجوية فى   فصل الربيع او الشتاء   وذلك بالإضافة لعدم تحمل المريض للغبار أو عند التعرض لشم أى روائح نفاذة وهذه تسمى حساسية موسميه.   وأما النوع الثاني فهي الحساسية المستمرة   وهى التي تتطلب تدخل جراحى وهى لا تختلف اعراضها عن اعراض   الحساسية الموسميه   تبدأ أعراض الحساسية وهى تشمل إحساساً بالحكة فى الأنف أو الحلق، إفرازات مائية مستمرة من الأنف، انسداد الأنف، وعدم القدره على التنفس او شعور المريض   بحرقان فى الانف وتحدث الدكتور نوار ان هناك   ايضا حساسيه ناجمه عن جين وراثى وقد تدخل فى نطاق الحساسية المستمرة ويوضح د. نوار أن أكثر مسببات الحساسية تتمثل في   عدة أشياء   منها   تعرض المريض   للدخان او جلوسه بجوار مدخن للسجائر، أو تناول بعض الأطعمة المعينة.   ويقول إن علاج الحساسية يعتمد أساسا على تجنب مسببات الحساسية، و بالنسبه للمرحله الاوليه   وهى الحساسيه الموسميه   نبدأ معها بالعلاج الدوائى   نقوم بإعطاء المريض بعض الادويه التى تقضى على هذه الحساسية   أما في حاله   الحساسية المستمره   ففى هذه المرحله تكون الحساسية قد تطورت ووصلت لدرجه اكثر من المرحله الاولى   وتكونت لحميات فى الانف او الجيوب الانفيه   وفى هذه الحاله يكون الحل الامثل   ان يتدخل الطبيب جراجيا   ويقوم باجراء عمليه جراحيه حديثه بالمنظار الضوئى فيبدأ الطبيب بإزالة هذه اللحميات من الجذوروبعد ذلك نجرى على المريض العلاج الدوائى حتى تمنع ظهور هذه الحساسيه مره أخرى. أما عن كيفيه وقاية   انفسنا من هذا المرض   يقول استشاري الأنف والأذن والحنجرة   أن أهم شيء هو أننا نضع في أذهاننا   أن الوقاية خير من العلاج لذلك كما يجب على المريض اولا تجنب الاقتراب من الاماكن المليئه بالادخنه او عدم القرب من شخص مدخن وعدم التعرض للأتربة والقيام بتنظيف الفلاتر جيدا و الحرص على ان نكون فى اماكن ليست مخنوقه وأن تكون التهوية جيدة وأن الشمس تدخل في منازلنا ، بالإضافة إلى كثرة شرب الماء مع قيامنا   بعملية   الاستنشاق دائما وغسل أنوفنا جيدا كأننا نقوم بالاستنشاق كما   نفعل في الوضوء   فكل هذه الأشياء   تقلل تعرضنا لمرض حساسية الأنف.     
أضف تعليق
: الإســـــــــــــــــــم
: عنــــوان التعليق
: البريد الالكترونى
: التعليــــــــــــــــق
الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الطبيب الألكترونية 2012
تصميم وبرمجة مؤسسة الطبيب للصحافة والنشر