كابتن جمال حايك يُجيب.. لماذا يجب أن يتعلم طفلك لعبة الكاراتيه؟
النشرة البريدية من جريدة الطبيب
سجل بريدك هنا ليصلك جديد الأخبار من جريدة الطبيب
كابتن جمال حايك يُجيب.. لماذا يجب أن يتعلم طفلك لعبة الكاراتيه؟
السبت 01 صفر 1439 هـ - السبت 21 أكتوبر 2017 م      07:27:39 AM

رياضة الكاراتيه من الرياضات التي تندرج تحت تصنيف "الدفاع عن النفس"، والتي تكسب طفلك مهارة الدفاع عن النفس، كما أنها رياضة نبيلة لها مبادئ وأسس تقوم على الخير والسلام وتنبذ الشر والعدوان، لذا ينبغي أن نثق تماماً بأن ممارسة رياضة الكاراتيه لن تجعل الطفل عدوانياً؛ لأنها ليست مجرد حركات يحفظها الطفل ويؤديها.

ولأن الطفل بطبيعته يمتلك طاقة حركية كبيرة فيمكنك توظيف هذه الطاقة في ممارسة الرياضة التي توفر له بيئة خصبة تساعده على استخراج طاقته التي كان يستنفذها في اللعب واستغلالها في تعلم مهارات الدفاع عن نفسه وتحسين صحته.

وتساعد رياضة  الكاراتيه طفلك على النضج الانفعالي، فممارسة تلك الرياضة تعوده على الصبر والتحكم بالانفعال والعواطف، حيث أن نمو الصفات الرياضية تضم في جملة معانيها اتجاهات تجعل الطفل يتقبل النتائج مهما كانت، مما يعني أنه بلغ الضبط الانفعالي لذاته، وأن إرادته قد نمت وأصبحت قادرة على مغالبة أهوائه واندفاعاته وإخضاعها لأحكام العقل.

كما أنها تعمل على تنمية الوظائف الفكرية لطفلك، إذ تساعده العناية بجسمه وتحسين صحته في تنشيط العملية الفكرية؛ نظراً للعلاقة الوطيدة بين الجسد والنشاط الفكري، كما أن تعلم المهارات الفنية في الكاراتيه بشقيها "الكاتا – الكوميتيه" ينشط بعض الوظائف الفكرية كالانتباه والإدراك ويساعد على نمو تلك الجوانب الفكرية.

وتسهم الكاراتيه في تحسين التكيف الاجتماعي للطفل عن طريق تنمية العادات الاجتماعية التكيفية كالتعامل مع الآخرين وتقبلهم سواء كانوا أصدقاء أو منافسين، إذ تنمو العادات من خلال التدريب أو المنافسات، وتهدف التربية الجسدية المصاحبة لممارسة الكاراتيه إلى تحقيق الجمال في الواقع والشعور بالجمال الجسماني، وذلك بالوصول إلى التوافق والرشاقة والمهارة الفنية.

السن المناسب
وأنسب سن لممارسة رياضات فنون الدفاع عن النفس مثل الجودو والتايكوندو والكاراتيه من

عمر 6 – 9 سنوات، ويجب أن تتم التدريبات الرياضية تحت إشراف مدربين متخصصين في تدريب الأطفال وفي أماكن تدريب خاصة بالأطفال.

ويمكن للطفل من عمر ثمانية أعوام، بدء بعض الأنواع الخفيفة من تمارين القوة وتنمية العضلات، وذلك تحت إشراف مدرب متخصص يراعي بنية الهيكل العظمي للطفل وقدرات عضلاته ومفاصله على التحمل الخفيف.

ورغم جميع وسائل الوقاية التي من الممكن اتخاذها، إلا أن خطر  التعرض للإصابة  دائما موجود وخصوصا عند صغيري السن، والذين يمارسون الرياضة بطريقة غير منتظمة، والأشخاص العائدين الى الرياضة بعد فترة طويلة من التوقف.

والإصابات من الممكن  أن تصيب الجهاز العضلي الهيكلي بأكمله و ممكن أن تاتي بعد إصابات مباشرة خلال القتال او بطريقة غير مباشرة بسبب اخطاء في تقنية التدريب كنقص  حركات  التحضيرية وعدم اعتماد تمارين التمدد "stretchingوالوقت القصير للانتعاش بعد الإصابات.

أضف تعليق
: الإســـــــــــــــــــم
: عنــــوان التعليق
: البريد الالكترونى
: التعليــــــــــــــــق
الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الطبيب الألكترونية 2012
تصميم وبرمجة مؤسسة الطبيب للصحافة والنشر