ضد الاكتئاب علشان ما تخيش في الحيطة يا كوتش
النشرة البريدية من جريدة الطبيب
سجل بريدك هنا ليصلك جديد الأخبار من جريدة الطبيب
ضد الاكتئاب علشان ما تخيش في الحيطة يا كوتش
2011-10-04 03:20:32

الاكتئاب .. مرض شائع ينال الجميع ويقدر المصابون به حول العالم 121 مليون منهم: الطفل والكهل، المرأة والرجل، حتى بعض الكائنات تكتئب، يُعدّ عالمياً الرابع من الأمراض التي تؤدي إلى العجز الحياتي، ويأتي في المرتبة الثانية حسب مقياس DALYS العالمي في الإصابة به في كل الأعمار
من الجنسين، وقد يؤدي إلى الانتحار ، وفقدان حياة حوالي 850 ألف حسب تقرير منظمة الصحة العالمية WHO ،كما يتعرض له الغني والفقير، الأمّي والمتعلم، المثقف والجاهل، أي أنه مرض ذو بطش عظيم لا يترك بشراً في حاله. وبحسب تقرير منظمة الصحة العالمية 2011 فإن هناك حوالي 121 مليون إنسان مصاب به. وهو مرض من الممكن تشخيصه وعلاجه، كما أن حوالي 25% من المصابين به يتمكنون من العلاج. ويدل البحث العلمي على أن الاستجابة للعلاج النفسي بالحوار مع العلاج بالعقاقير تصل إلى 90% إذا كان المعالج والمتعالج في حالة تناغم جيدة وفي المدخل الأول من كتابه" ضد الاكتئاب" " علشان ما تخيش في الحيطة يا كوتش" الذي صدر حديثاً يقول الدكتور خليل فاضل استشاري الطب النفسي ذكرت متعمداً أغنية (الحياة حلوة للي يفهمها)، وأذكرها هنا مرةً أخرى، لأني سأناقش معك (ظروف الدنيا، والعيشة واللي عايشينها) التي ليس لها أي تأثير (تلقائي) على سعادتك: (سعادتك هنا للتفخيم وتعني أيضاً السعادة التي تحس بها)، ومن هنا جاءت رؤيتنا للحياة، وإدراكنا للدنيا وتفسيرنا لحوادثها وأحوالها مهماً للغاية، في فهم موضوع الاكتئاب العميق والغامض والعويص (أحياناً). وإدراكنا لشؤون الحياة "عملية يفسر بها الإنسان دنياه، والإنسان مسئول عن تصرفاته وسلوكه لكن (ذنبه إيه في قضية فلسطين، أو فساد حسني مبارك وحاشيته، أو مجاعة الصومال أو إن الدنيا حرّ مثلاً). نجد احياناً أن الناس (مدمنة العمل)، إذا ما وجدت نفسها (تعبانة) فتعود بالإرهاق والإنهاك والتعب (فوراً) على العمل ! ويتبع ذلك أن (عيلته مش سايباه في حاله، فإن مراته زنانة، وأن العيال ما بيبطلوش طلبات) هنا إذا كان هذا الانسان يعالج من الاكتئاب (فعلاجه ناقص، أو غير مناسب، أو أنه بيفوّت جرعة أو اتنين من الدوا، أو لا يذهب لجلسات الحوار أو السيكودراما. والناس دايماً تحب أن تجد مبرراً لتصرفاتها الفظّة أو المسيئة في العمل، (فيقولك ما هو أصل فلان كمان بيعمل كذا وكذا، وسستان ما عملش كذا، وهكذا). فمثلا (مدمن المخدرات) أو ( اللي بيشرب وبيسهر كتير لوحده أو مع نسوان)، حتماً سيذهب إلى عمله (دايخ)، ( ومش طايق لا نفسه ولا غيره)، و(هيتخلق على الصغيرة والكبيرة). كذلك المديرة (اللي جوزها مطلّع عنيها، ومسافر دايماً، ورامي عليها مسئولية البيت والأولاد) .. كل هؤلاء سيرون العالم أكثر اكتئاباً، وسيرون أتفه الأمور أكبرها، ونسمي هذا (القلق الزائد على توافه الأمور Excessive Worry About Trivia . كذلك فإن معشر المكتئبين، يحسون في مواقف حياتية عادية، بفقدان الأمل وقلة الحيلة، إحساس صعب وقاس جداً (بعدم القدرة)، وفي دراسة عن (الذين حاولوا الانتحار  من اليائسين) وجد الباحثون أن الذين حاولوا الانتحار بطريقة عنيفة بقدر يأسهم ولومهم لأنفسهم، ومدى ازدرائهم لأنفسهم، وإحساسهم المضخم بالذنب، (يعني لما تكون زعلان تقول أنا مكتئب، ولما تكون مكتئب تقول إنك بتموت... وهكذا) .. لكن المكتئب لا يبحث عن (المنطق)، ولا عن (الطريق الصح)، حسب نصيحة غسان مطر لحزلوقون (مكي)، هنا يبدو الانتحار حلاً سريعاً سهلاً فيه حكم بالإعدام على النفس.  للحصول على نسختك يمكنك مراسلتنا على info@altabib.ae a_badwi@hotmail.com  

أضف تعليق
: الإســـــــــــــــــــم
: عنــــوان التعليق
: البريد الالكترونى
: التعليــــــــــــــــق
الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الطبيب الألكترونية 2012
تصميم وبرمجة مؤسسة الطبيب للصحافة والنشر