النشرة البريدية من جريدة الطبيب
سجل بريدك هنا ليصلك جديد الأخبار من جريدة الطبيب
الأذن تمتلك ذاكرة أيضا
2011-04-06 01:23:41

  أكد علماء أميركيون أن الذبذبات التي تحدثها النبرات والأصوات في الأذن الداخلية تظل موجودة رغم تلاشي هذه الأصوات والنبرات.
ولم يعرف العلماء حتى الآن السبب وراء بقاء صدى هذه الذبذبات في الأذن رغم زوال مصدرها غير أنهم يؤكدون أن هذه الذبذبات التابعة تعتبر بمثابة نوع من الذاكرة قصيرة المدى في الأذن الوسطى حسبما ذكر علماء جامعة أوريجون بمدينة بورتلاند بولاية أوريجون الأميركية الثلاثاء في مجلة "بايوفيسكال جورنال" الأميركية.  وأشار الباحثون إلى إمكانية أن يساهم اكتشاف وجود هذه الذبذبات التابعة في تفسير عدة ظواهر غامضة حتى الآن تتعلق بإدراك الأصوات مثل حقيقة ضرورة أن تكون هناك مسافات بطول معين بين الأصوات اللغوية المختلفة عند تعلم اللغة بشكل صحيح.  ويقع عضو السمع الأصلي للإنسان الذي يطلق عليه قوقعة الأذن في الأذن الوسطى، وهي حلزونية مثل القوقعة فعلا ومليئة بسائل وبداخلها الخلايا الشعرية وشعيرات مختلفة الطول، وتشبه الأوتار وتنتقل الذبذبات التي تصل قوقعة الأذن إلى ذبذبات في سائل الأذن، والتي تسبب بدورها ذبذبات في شعيرات السمع المتصلة بأطراف الأعصاب التي تنقلها إلى مركز السمع في الدماغ.  وتطور بعض الخلايا الشعرية قوة كرد فعل على الذبذبات التي تصل من قوقعة، وتعزز هذه القوة حساسية السمع.  ولم يتوصل العلماء لتفسير كامل لهذه العمليات حتى الآن، ولكن العلماء كانوا يعتقدون من ناحية المبدأ أن الذبذبات وما يتبعها من ردود فعل تنتهي بمجرد انتهاء الأصوات التي سببتها.  وأكد الباحثون تحت إشراف جيفو شينج من جامعة أوريجون، أن الأمر ليس كذلك حيث اكتشفوا أن قوقعة الأذن تظل تتذبذب اعتمادا على تردد الأصوات وقوتها وذلك بعد انتهاء هذه الأصوات. وأشار الباحثون إلى أن بعض التراجعات الطفيفة في القدرة السمعية تخفض الذبذبات التابعة بشكل هائل.  وأظهرت نماذج رياضية أن هذه الذبذبات التابعة تنشأ عن طاقة تتولد في قوقعة الأذن بعد انتهاء المصدر المحفز للصوت.  وأكد العلماء ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث للوقوف على الآليات الدقيقة لحدوث هذه الذبذبات التابعة.    
أضف تعليق
: الإســـــــــــــــــــم
: عنــــوان التعليق
: البريد الالكترونى
: التعليــــــــــــــــق
الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الطبيب الألكترونية 2012
تصميم وبرمجة مؤسسة الطبيب للصحافة والنشر