النشرة البريدية من جريدة الطبيب
سجل بريدك هنا ليصلك جديد الأخبار من جريدة الطبيب
أول جراح قلب عربي.. البروفيسور عبد الله راوح يحصد جائزة الأسد الذهبي
الأحد 30 ذو القعدة 1447 هـ - الاحد 17 مايو 2026 م      02:57:25 PM

في سابقة هي الأولى من نوعها حصد جراح القلب العالمي البروفيسور عبد الله راوح جائزة "الأسد الذهبي" والتي ستمنح له رسميا في الخامس من شهر يونيو المقبل خلال الحفل المؤسسي لجائزة البندقية الدولية الكبرى نظرا لتميزه العالمي في جراحة القلب وباعتباره شخصية رائدة في الطب المعاصر . ويأتي هذا التكريم لما قدمه البروفيسور عبد الله راوح من مساهمات استثنا في جراحة القلب الدولية، وعمله العلمي المؤثر، والتزامه الإنساني المستمر الذي ميز مسيرته المهنية داخل المجتمع الطبي العالمي. يمثل البروفيسور راوح، وهو جراح قلب مشهور عالميًا وأستاذ في الجامعة الكاثوليكية للقلب المقدس في روما، أحد أعلى تعبيرات الطب الحديث، حيث يجمع بين الدقة العلمية والخبرة السريرية رفيعة المستوى والرؤية الدولية للرعاية الصحية. سيتم منح الجائزة المرموقة من قبل اللجنة التي يرأسها المحامي ماوريليو بريوريسكي، بتوجيه من رئيس جائزة الأسد الذهبي، الدكتور سيلينو كانديلاريسي، مع تنسيق الحفل من قبل نائبة الرئيس والمنسقة الدكتورة لوز أدريانا سارسينيلي. وقالت اللجنة المسؤولة عن الجائزة: بعد أن تلقى البروفيسور راوح تدريبه في النظام الطبي الإيطالي، طور مسيرة مهنية دولية امتدت عبر أوروبا والشرق الأوسط، حيث عمل في بيئات مستشفيات متخصصة للغاية وقدم مساهمة كبيرة في تطور الممارسة السريرية لأمراض القلب والأوعية الدموية . وأضافت أن نشاطه المهني تميز بإدارة العمليات الجراحية القلبية شديدة التعقيد، والتي يتم التعامل معها من خلال تقنيات متقدمة ونهج متعدد التخصصات موجه نحو الابتكار وسلامة المرضى. كما إن مشاركته في المؤتمرات العلمية الدولية الكبرى، بما في ذلك الاجتماع السنوي المرموق لجمعية جراحة القلب والأوعية الدموية في غلاسكو، تؤكد دوره النشط داخل المجتمع العلمي العالمي ومساهمته المستمرة في تطوير أبحاث القلب والأوعية الدموية. بالإضافة إلى عمله السريري، يلعب البروفيسور راوح دورًا استراتيجيًا في التدريب الأكاديمي في الجامعة الكاثوليكية للقلب المقدس، وهي واحدة من أكثر المؤسسات الطبية موثوقية في أوروبا. من خلال التزامها الأكاديمي، تساهم في تدريب أجيال جديدة من جراحي القلب، وتعزيز رؤية للطب تقوم على الابتكار التكنولوجي والطب الشخصي وتكامل البحث العلمي والممارسة السريرية. كما تمتد مساهمة البروفيسور راوح إلى تطوير نماذج الرعاية الصحية المتقدمة على الصعيد الدولي، من خلال المشاركة في مشاريع استراتيجية تهدف إلى تحديث أنظمة الرعاية الصحية وتطبيق التقنيات الطبية المبتكرة، لا سيما في المناطق الناشئة في الشرق الأوسط. تعكس هذه المبادرات مفهوماً حديثاً للطب، موجهاً نحو الوقاية والرعاية المتاحة للجميع والانتشار العالمي للتميز في الرعاية الصحية. يُعدّ التزام البروفيسور راوح الإنساني العميق سمةً مميزةً لمسيرته الشخصية والمهنية. فمن خلال البعثات الطبية الدولية، قام بإجراء تدخلاتٍ منقذةٍ للحياة لمرضى لا يحصلون على الرعاية الكافية، وغالباً ما يكونون أطفالاً، مُعيداً بذلك الطب إلى معناه الأصيل: حماية الحياة متجاوزاً جميع الحواجز الجغرافية والاقتصادية والاجتماعية. نظراً لهذه المزايا المهنية والعلمية والإنسانية الاستثنائية، قررت لجنة جائزة البندقية الدولية الكبرى - الأسد الذهبي، برئاسة المحامي ماوريليو بريوريسكي، وبتوجيه من الرئيس الدكتور سيلينو كانديلاريسي، وبتنسيق الحفل من قبل نائبة الرئيس والمنسقة الدكتورة لوز أدريانا سارسينيلي، منح وسام شرف رسمي من أعلى المراتب للأستاذ عبد الله راوه. وذلك لتميزه الذي لا مثيل له في جراحة القلب الدولية؛ ولمساهمته الكبيرة في تطوير علوم القلب والأوعية الدموية؛ ودوره الاستراتيجي في التدريب الأكاديمي في الجامعة الكاثوليكية للقلب المقدس. وذلك لقدرتها على العمل على أعلى المستويات في أنظمة الرعاية الصحية العالمية، وتميزها من خلال الخبرة والابتكار والمسؤولية السريرية. وذلك لالتزامهم الإنساني الملموس من خلال التدخلات المنقذة للحياة التي تستهدف الفئات الأكثر ضعفاً، مما يساعد على جعل الطب أداة لتحقيق المساواة والتقدم. يمثل البروفيسور عبد الله راوح اليوم شخصية رئيسية في المشهد الدولي للرعاية الصحية، حيث يجسد نموذجاً للطب المتقدم والعالمي والإنساني للغاية. لا يقتصر هذا التكريم على الاحتفاء بمسيرة مهنية استثنائية فحسب، بل يؤكد أيضاً على قيمة المسار المهني الذي يستمر في المساهمة بشكل ملموس في تقدم الطب وتحسين حياة الناس في جميع أنحاء العالم.
أضف تعليق
: الإســـــــــــــــــــم
: عنــــوان التعليق
: البريد الالكترونى
: التعليــــــــــــــــق
الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لجريدة الطبيب الألكترونية 2012
تصميم وبرمجة مؤسسة الطبيب للصحافة والنشر