و هذا الحوار لا يشترط أن يكون لفظى فقط بل هناك حوار غير لفظى و الذى قد يكون أشد تأثيرا و يضيف أننا نفتقد لغة الحوار نتيجة للتربية فنحن تعودنا على عدم الحوار مع الأب أو الأم أو الكبار و الا كنا غير مهذبين و بذلك فشلت الأسرة فى تعريفنا الفرق بين الخوف و الإحترام كما تعلمنا أن الرجل الذى يحاور و يسأل و يشتكى يكون ناقص الرجولة و يشير دكتور عيسى أن الحوار يكون موجود فى فترة الخطوبة و حول كل شئ لكن بعد الزواج يحدث ما يسمى الصمت الزوجى و هو ما يسميه البعض بالخرس الزوجى فإحيانا يكون هناك تطرف من الزوجة يقابله عناد من الزوج فالزوجة تقابل الزوج عند عودته من العمل بسيل من الأسئلة و تطلب منه تفاصيل حول ما قام به فى الخارج بينما يكون الزوج مرهق مما يجعله يعند كنوع من العدوانية و يسكت و قد يتطور الموضوع إلى ما يسمى الطلاق المعنوى لكن العلاقة الزوجية ليست علاقة ثنائية لكنها علاقة بين زوج و زوجة يتخللها أبناء و حياة متكاملة لذا الزوجة عليها الإنتظار حتى يستريح الزوج ثم تبدأ بالأشياء السارة و بعد ذلك تنتقل إلى المشكلات كذلك يجب على الزوج التنازل و الإستماع للزوجة حتى و هو غضبان و يحترم شكواها و يجب أن يدرك كلاهما أن هناك جزء خطأ عندى و جزء خطأ فى الآخر و يوضح دكتور عيسى أنه لكى يكون هناك لغة مشتركة بين الزوجين يجب أن يكون هناك تكافئ فى المستوى الثقافى و الفكرى كذلك يشدد على أهمية الفحص النفسى قبل الزواج